chadi_star مشرف


سجّل في : 04 فبراير 2008 عدد المساهمات : 69 الجنسيه :  احترامك لقواعد المنتدى :  مزاجك :  اخر مواضيعى :
 | موضوع: المدينه الدافئه الثلاثاء 05 فبراير 2008, 12:45 am | |
| [ . . المدينـــــــــهـ الدافئة . . ]
.
.
[ . . المدينـــــــــهـ الدافئة . . ]
كنت أمشي معكـ . . في تلك المدينه " الدافئة" .. !
في ذاك الطريق .. الـ مظلم ... عند تلكـ الأضواء الخافتة ..
. .
كنت "أنت" تمسكـ بيدي !!
بكل قوة . . !
وكأنـي سأهرب . .من قبضتكـ . .
رغم أني اشد المتمسكين بكـ . . !
. .
كنت أستنشق منكـ " هواء" حياتي ! كنت اعيش لكـ .. وحدكـ !! دون الغير
كنت تطوقني بالحنان . . والراحه معاً ! لا افقد أي منهما ابداً .
كنت كأبي . . وأكثر . .! بل أكثـر وأكثر . .
منحتني دفاً وأماناً .. لايذكـر له مثيل .. اهديتني حنان كان وجوده أشبه بالـ "مستحييل"
. . اعطيتني الكثـير . . واهديتني الكثير . . ومنحتني الكثير
احببتكـ بكل مافيني . .
حبي لكـ .. كان إحساساً دافئاً نحوكـ ..
كلما نظرت اليكـ تزاحمت ضربات قلبي .. معلنه وقوفها من شدة الخفقان !
. .
وانت كنت كذلكـ .. كما اخبرتني . . ! لكني لمـ اراه في ذاك اليومـ
. . . .
يوم . . في تلك المدينه ! هكذا فجأه .. وبينما كنت أمسك بيدك . .
. .
نسير معاً في طريق الأمل
. .
ظهر عليكـ "الحزن" .والسكون . .
سكوون يسبق العاصفه ..!! . .
ثم همست لي : سارحل من حياتكـ .. سامحيني . .! . . .
تلعثمت .. وخارت قوااي ..!
همست : مالذي تطلبه .. وبعد كل هذا الإخلاص .. والتضحيه ! هكذا . . ومن دون مقدمات . . !!! لاأحتمل ذلكـ !
. .
هنا تحولت ملامحه .. الـ "الناطقه" . . إلى " صـ م تـ . . مفاجئ !
رفض الحديث . . بينما انا في اشد العجب ؟؟!!!
سألته عن السبب ثانياً . . فـاجابني بـ : الصمت . . ايضاً !
كررت السؤال ثالثه ورابعه .. " للأسف . . لا فائدة ! " !
أحسست بأن الأمر ليس طبيعاً .. "محبوبي أنت لست من اعرفه "..! أنت "لست" في وعيكـ . .
. .
لم لاتجيبني ..؟؟
أرجوووكــ أجبني . .!
. .
هنا ..!!!!
ظننت إنه بحاجه إلى قليل من التفكير ..
فأنتظرت .. وانتظرت . .
واخذت احدق بعيناه المتعبه . . وكلي ثقه بالجوابـــــــ اليقين !
. .
لكن ؟؟! (خاب ظني )
. . هكذا . . ظل جدار الصمت بينناً ..
تعجباً مني .. وغموضاً منه ..! . . .
هنا همست له : انـا . . انظر اليكـ وأتساءل في داخلي... مالذي يحدث لكـ ؟
وأنت صامت .. لاتريد ان تتحدث . .
. .
بعدهـا .. وفي لحظة الإنتظار . . اغمضت عيني .. لعلي أرى حلماً .. فأستيقظ منه !
. .
لكني للأسف صحوت على إحساس . . مؤلمـ !
أحسست وكأن شيئاً ما أخذ ينتزع مني .. . . نعم تلكـ "يداه " أخذت تفارقني .. !!
. . .
(أخذ يسيـر مبتعداً ) . .
ناديته: محبووووبي .. إلى أين ؟
مالذي تفعله ؟
ارجوكـ لاتبتعد ..!
كيف ..؟ وانت متمسكـ بي ..!!
أجبنـــــي !
. .
[ تجاهلنـي . . واخذ يهرول مسرعاً ]
. .
فأخذت انــــــادي وانــــادي . .
حاولت اللحاق به . .
لكنه ابتعد كثيراً . .
. .
صرخت بأعلى صوتي : محبوووووبي ..
لاتتركني . .
اجبني ولاترحـل !!!
. .
لكن . . .
للأسف [ ] لاردة فعـل [ ]
. .
لاشي سوى صدى كلمة "محبووووبي " وهدوء المدينه . .
. . . . ظللت واقفه . . وقد تدحرجت عصارة " ألم" من عينـي . .
. .
وقفت انتظـر ..
"لعله يعود" !
فلمـ أرى إلا زخات المطر وقد اختلطت بدموعي . .
. . . .
يااااه . .! ها هو الجو .. قد إنقلب .. رأساً على عقب ..
مثلكـ تماماً . .
من دافئ .. مُطَمئن ..! إلى بارد .. جامد . . مثل الثلج !
. . .
] واشتد المـــــطر [ . .
نعم مثلي تماماً . . كـ دموع عيني ..
. .
لكن و مع ذلكـ لن أرحل بعيداً . . !
سأتي لهذا المكان كل يوم .. و سأنتظــــــــر ... لعلي اراكـ قريباً او بعيداً . .! |
|